محمد حميد الله

334

مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة

بسم اللّه الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد بن عبد اللّه النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) لمن أسلم من فارس وحمير ، وأقام الصلاة ، وآتى الزكاة ، وقتل المشرك وفارقه ( ؟ قاتل المشركين وفارقهم ) ، وأعطى الخمس من المغنم ، فإنه آمن ماله ونفسه بذمّة اللّه وذمّة محمد رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) . وكتبه المغيرة . ( قابل الإصابة لابن حجر ، ترجمة زرعة بن عريب ) . ثم زاد الأكوع الحوالي ، ( ناقلا عن صفة جزيرة العرب للهمداني ، ص 242 ، وتاريخ الخزرجي ، وقرة العيون ، والتاريخ المجهول ما يلي : « وسميت الرّحبة باسم صاحبها الرحبة بن الغوث بن سعد بن عوف . وجعلها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم للحاملة والعاملة ، ثم للشاءة ( كذا ) . وقد يروى أنه نهى عن عضد عضاهها . . . إن في إمارة الأمير علي بن الربيع بن عبد اللّه بن عبد المدان الحارثي لليمن ، من قبل السفاح والمنصور سنة 150 ، وقعت خصومة بين أهل صنعاء وبين الأبناء في أرض الرحبة . فوكّل الأبناء إبراهيم بن فراس ، ووكّل أهل صنعاء عمر بن ثمامة . فأخرج إبراهيم بن فراس كتاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنها للأبناء . . . ] ولظّ طليحة ومسيلمة وأشباههم بالرسل ، ولم يشغله صلى اللّه عليه وسلم ما كان فيه من الوجع عن أمر اللّه ، والذبّ عن دينه ، فبعث : ( 1 ) وبر بن يحنّس إلى ( 1 ) فيروز ( - 253 ) ( 2 ) جشيش الديلمي ( - 254 ) ( انظر سطر 111 أدناه ، وأيضا بح ع 1282 - بث ج 1 ص 283 - الأهدل عن كنز العمال ص 77 ) ( 3 ) داذويه الإصطخري ( - 255 ) ( 2 ) جرير بن عبد اللّه إلى ( 4 ) ذي الكلاع سميفع ( - 256 ) [ راجع أيضا بح ع 7038 - بث ج 3 ص 143 - إمتاع المقريزي ( خطية ) ص 1025 ، ونسب : اسميفع بن ناكور ] بعب رقم 723 وقال : إلى ذي الكلاع وذي عمرو في قتل الأسود العنسي - الوفاء لابن الجوزي ، ص 739 - 740 : إلى ذي الكلاع واسمه سميفع بن حوشب ، وكان استعلى حتى ادّعى الربوبية . فكاتبه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على يد جرير بن عبد اللّه ومات رسول اللّه قبل عودة جرير ، وأقام ذو الكلاع على ما هو عليه إلى أيام عمر ثم رغب في الاسلام ] .